السلام النفسي حقيقة ام خيال؟

0


كان بِدي غير العالم مش بعرف كيف العالم غيرني
كان بِدي احمل السما هلأ انجق حامل نفسي.




هذا المشروع الذي طيلة عمري ظللت اكرهُه، من نظرية انُهم يدَّعون "العمق"، لم اضع لنفسي فرصة ان اقرر هل يستحقون فعلاً ان اسمعهم؟ لا انَّهم فقط "عميقون".

ثم ما هذا الأسم التافه "مشروع".. هل تعتقد انَّهُم اسكندرانيون ليصفوا نفسهم بمشروع ويحبون المواصلات؟ لا اعتقد، ولكن شخصياً اكره جميع الفِرق التي تبدأ بأسم مشروع.

ولكن كان عليَّ ان اٌجرب سماعهم لأحكُم عليهِم، ولكن في نفسي ليس هذا السبب، كنت في ذات يوم اتصفح صفحة شخصية لأنثى كنت اُحدثها يوماً ما.

وحدثت حالتها بكلِمات هذه الُأغنية، من هؤلاء "العميقون" الذي تسمعهم؟ ولكن حقيقةً اشكرك... اشكرك وبشِدة لأياً كان، انتي غيرتي ما بداخلي حتى تفكيري... للأبد.

ولكني أكرهك، وأكره هذا اليوم الذي اكتب فيه هذه التدوينة، لماذا عليِ ان اظل مستيقظاً لأكثر من 24 ساعة بدون اي سبب؟ انني تافه.. لا اريد اي شئ.



بعد هذه المقدمة الطويلة، قررت وقتها ان استمع إلى هذه الأغنية مرة اخرى بعدما احببتها، وظللت افكر هل لي في سلام نفسي؟ لا اريد شيئاً سواه في العالم، فلتأخذ جميع اموالي الذي لا املكها حتى الأن وحقق لي هذا الذي يسمى السلام النفسي، رأيت صديقي مستيقظاً مثلي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صديقي الذي لا اريد سواه في الوقت الحالي.. مثل تفكيري، تصرفاتي او من الممكن انا اكثر سطحية.. فلنتحدث ايها الوغد لم نتحدث منذ اكثر من شهر.

"مش محتاج اكتر من سلام نفسي دلوقتي" قُلتها لهُ، فكان بـ رد لم ارغب بسماعه "مستحيل" قالها بصيغة الواثق من نفسه ومن اراءه، اللعنة عليك وعلى غرورك ايها الوغد.



والأن في اجواء زقزقة العصافير، شروق النهار، وأيضًا..
كان بِدي غير العالم مش بعرف كيف العالم غيرني "

اتذكر حينما كنت طفلاً، لا اريد اي شئ من العالم إلا اللهو، فزادت طموحاتي مع زيادة سني فأردت ان اساعد الفُقراء والمحتاجين او حتى الأغنياء، كنت اعتقد انني بأستطاعتي تغيير العالم، فبالتأكيد انا مخلوق لهذه المهمة! من غيري يستطيع فعلها؟ من سواي يمتلك نفس قدراتي؟ من انا هل انا إحدى "الباور رينجرز" افضل اللون الأحمر دائماً ثم انهُ قائد الفريق وانا احب القيادة.

اشاهد هذا البرنامج في تمام السابعة مساءًا تقريبًا على قناتي المفضلة "MBC 3" انتهى عرض البرنامج كان موعد وصول والدي قد حان، "ممكن تبقى تجيبلي الموبايل اللي بيحولهم ده يابابا؟" قلتها لهُ بنبرة سذاجة طفل بالسابعة من عُمره، "حاضر بكرة هبقى اجيبهولك وانا جاي من الشغل" قالها لي بنبرة الأب الواثق من ولدُه ولم يُقلل من شأني او يضَحك ولكنه بالفعل اقنعني انه سوف يأتي لي بها، الأن كل ما احتاجه هذا "الموبايل" لأغير هذا العالم الشرير، والأن قد ذهب والدي بدون "الموبايل" فلتعود لي ولن اطلبه منك ثانيةً... اعدك. 

اللعنة على الذكريات، فأنا الأن لا اريد شئ سواء مساعدة الفقراء او الاغنياء، سواء نقاشي مع شخص مؤمن او مُلحد، سواء مكالمتي التليفونية لصديقي لنتفق على موعد لنتقابل به، فأنا لا اريد شيئاً سوى جهازي الحبيب، لا اريد ان احدثك او احدثهم.. لا انت او هم.. فقط نفسي، لا اريد ان اشغل نفسي بضع الثواني لندخل مناقشة تافهة لا قيمة لها سوى انقاص عمر "الكيبورد" الاضافي.

فـ أنا الأن لا شئ، مجرد شخص لا يريد شئ، حتى لا اعرف ما انا، يوماً ما سأكون، أو ربما اكون شيئاً، ذاك الشئ او الشخص الذي لم اُريده يوماً، عندما كُنت طفلًا لم اكن احبه، ولم اكن سأكونه يوماً.

فلنرجع لصديقي الوغد، "مش حابب اعيش حاجة مش حقيقية، خليني عالكنبة أحسن" قالها لي.

في هذه الاجواء كنت اُفكر ماذا من الممكن ان افعل حينما يخترعوا الة زمن؟ هل من الممكن ان احاول الرجوع إلى التسعينيات؟ 


فأنا احب هذه الحقبة، لا بل اعشقها بالفعل اعشقها، من منا لا يحب مشاهدة فيلم افواه وارانب؟ او مثلاً البيه البواب؟ او شادر السمك؟ او حتى البيضة والحجر؟

اعشق افلامها، ورسمها وحتى اغانيها، هل لي عندما اعود ان ارى هذه الحقبة بألوان الكاميرا؟ بالفعل الوان رائعة.

والأن لا اريد شيئاً سوى السلام النفسي، لأني اعرف ان هذا لن يحدث، حتى إلى ان أموت فلن أجربه اياً كان، عليِ ان اتركها لأحفادي كـ وصَّية ليجربوها ويحكوا لي، ولكن هل سأستطيع مقابلتهم ام بعد الموت عدم وليس خُلد، إلى متى سوف اتسائل؟ لا يوجد حقيقة مؤكدة. 

والأن فقرة التفكير بالأنتحار "تادادادا"، بالفعل اذا كنت سأنتحر سأصل لحل مؤكد في هذا الموضوع وسأكون سلام نفسي.. للأبد، حقيقةً وشخصيًا لا اعتقد ان الموضوع ممل او مُرهق او حتى مؤلم، يُمكنك التفكير فيما بعد ماذا سيحدث؟ هل ستتألم بعدها؟ يُمكنك التجربة اذاً وتحدثني اكثر عن تجربتك لأستفيد مَّنك.

ولكن لما عليِ هذا انني لا اشجع هذه المنصة او ذاك، انني فقط أريد ان اصل للمستحيل، وسأصله يوماً ما، انوي حقيقةً بيني وبينك الانتحار على الخامسة والعشرون، ولكن إذا مَّلكت ثروة وقتها من الممكن ان اُغير رائي وقتها، من الممكن ان اُكمل كفاحي، بمالي.


ولكن لماذا علي ان اعيش؟ لماذا انت عليك؟ لا شئ مؤكد حتى انت! تخيل انك نقطة سوداء وسط ملايين السنتيمترات والكواكب والمجرات، تخيل انك لا شئ! او لا يوجد شئ من الأساس! من الممكن ان لا نكون حقيقيون ولا تكون هذه حياة حقيقية ولا يوجد اي شئ سوى محاكاة لعقلنا، او من الممكن ان تكون حياتك مجرد مسلسل متواصل 24/7، والأن علي بمشاهدة "The Truman Show".

بعد مائة عام من تأسيسها: رحلة في تاريخ بطولة كوبّا أميريكا، من فاز بها ومن شارك بها وكيف نشأت

0
لعل الكثير من المتابعين والمغرمين بكرة القدم يتابع وبشغف بطولة كوبا أميريكا وخاصة بطولة هذا العام والمقامة في الولايات المتحدة، والكثير مننا ينتظر مبارياتها على أحر من الجمر؛ لأن هذه البطولة لها مكانة خاصة في قلوب وعقول مشجعين كرة القدم، حيث أن الكرة اللاتينية بشكل خاص يُعرف عنها الأداء المهاري والممتع لعيون وقلوب متابعيها ويعرف عن مبارياتها التشويق والإثارة بشكل جنوني، نعم ولم لا؟ يكفي أن نقول أن لاعبين مثل "مرادونا"،" ميسي"، "بيليه"،"رونالدينهو" و"رونالدو" من أبناء المدرسة اللاتينية.
ولكن ماهي بطولة كوبّا أميريكا؟ وفيما تختلف البطولة الحالية عمّا قبلها؟

تاريخ بطولة كوبا أميريكا ونشأتها

كوبا أميريكا، أو كما كانت تعرف سابقًا بكأس أميريكا الجنوبية لكرة القدم هي أقدم بطولة قارية للمنتخبات، أقيمت أول مرة في العام 1916 واستضافتها حينها الأرجنتين عندما احتفلت بالذكرى المئوية لإستقلالها، كانت تُجرى البطولة عادةً بشكل دوري،  فكانت تُلعب كل عامين و كانت أحياناً تؤجل لبعض الأسباب، ولكن في السنوات الأخيرة باتت تقام مرة كل 4 أعوام.

في كوبا أميركا تتنافس 12 دولة على اللقب، مقسمة إلى 10 منتخبات أساسية من قارة أميريكا الجنوبية ويتم دعوة منتخبين إثنين من خارج القارة للمشاركة في البطولة، ويكون نظام البطولة عبارة قرعة، والتي يسفر عنها ثلاث مجموعات وتتكون كل مجموعة من 4 فرق وتستمر المنافسة في البطولة لما يقرُب من الشهر، بعد ان تحدثنا عن البطولة وتاريخها، لنتعرّف سويًا على الفرق التي فازت بلقب البطولة منذ تأسيسها، وأرصدتها أيضًا:

  • المركز الأول: الأوروجواي
    ورصيدها 15 لقب في الأعوام: 1916، 1917، 1920، 1924، 1926، 1935، 1942، 1956، 1959، 1967، 1983، 1987، 1995 و2011.

  • المركز الثاني: الأرجنتين
    ورصيدها 14 لقب في الأعوام: 1921، 1925، 1927، 1929، 1937، 1941، 1945، 1946، 1947، 1955، 1957، 1959، 1991 و1993.

  • المركز الثالث: البرازيل
    ورصيدها 8 القاب وذلك في أعوام: 1919، 1922، 1949، 1989، 1997، 1999، 2004 و2007.

  • المركز الرابع: البيرو والباراجواي
    حيث حقق كل منهما بطولتين فقط، حققت البيرو بطولتيها في العامين 1939 و1975.. أما الباراجواي فحققت بطولتيها في العامين 1953 و1979.

  • المركز الخامس: كولومبيا وتشيلي
    حقق كل من المُنتخبين بطولة واحدة فقط، فكانت بطولة تشيلي في العام 2015 أما بطولة كولومبيا فكانت في 2001.

 

مرحلة التجهيز وأختيار الدولة المستضيفة لكوبا 2016

في فبراير 2012، أعلن "ألفريدو هاويت" رئيس الكونكاكاف (إتحاد شمال و وسط أمريكا والكاريبي) أن المسابقة ستقام في عام 2016، وذلك احتفالاً بالذكرى المئوية للبطولة، أما "لويس تشيروبوغا" رئيس الاتحاد الإكوادوري لكرة القدم فذكر أن الولايات المتحدة والمكسيك مستضيفين محتملين لأحدى مراحل البطولة على الأقل، وقال "نيكولا ليوز" رئيس الكونميبول: المكسيك لديها بدون شك إمكانية لاستضافة البطولة. وذكر "هاويت": ينبغي القيام بعمل الكثير لتنظيم دورة مثل هذه. وأخيراُ تم الإعلان رسمياً بأن الدولة المستضيفة هي الولايات المتحدة الأمريكية بتاريخ 1 مايو 2014، وهو ما حدث بالفعل ويستمر في الحدوث.

 

لماذا تتميَّز بطولة هذا العام عن الأعوام السابقة؟

تُعد نسخة هذا العام من بطولة كوبا أميريكا حالة أستثنائية عن باقي نُسخ البطولة مُنذ نشأتها وحتي أخر نسخة في عام 2015، وهذا يرجع لعدة أسباب وهي:
  • هذه النسخة الأولى من البطولة التي تقام في دولة خارج قارة أمريكا الجنوبية حيث تقام هذه المرة في دولة الولايات المتحدة الأمريكية في قارة أمريكا الشمالية.
  • من المُفترض أن هذه النسخة من البطولة كانت ستقام في عام 2019 وذلك وفقاً لنظام البطولة الذي ينُص علي أن تقام البطولة مرة كل 4 سنوات وكانت نسختها الأخيرة في عام 2015، ولكن اُقيمت هذه البطولة بعد سابقتها بعام واحد، وهو 2016 بالطبع، واُجري هذا الأمر إحتفالًا بمرور مئة عام على بداية البطولة.
  • لأول مرة ومبناسبة مرور مئة عام على البطولة، ستكون الكأس من الذهب الخالص.
  • أيضاً من المفترض أن تتكون البطولة كعادتها من 12 منتخب مُقسمين الي: 10 من الكونميبول بالأضافة الي دولتين من الكونكاكاف، ولكن الإستثناء هذه المرة هو مشاركة 6 بدلاً من 2 من دول الكونكاكاف فأصبح عدد المنتخبات المشاركة 16 بدلاً من 12 منتخب، وهذا ما سنفصله في الفقرة التالية:

الكوناكاكاف: إتحاد شمال ووسط أمريكا والكاريبي.
الكونميبول: إتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم.

 

المنتخبات المشاركة لهذا العام

  • يشارك هذا العام 16 فريق في البطولة -على غير العادة- وهم:
  • من الكونميبول 10 فرق: تشيلي (حامل لقب البطولة لعام 2015)، الأرجنتين، البرازيل، كولومبيا، بوليفيا، الأكوادور، باراجواي، أوروجواي، بيرو، فنزويلا.
  • من الكونكاكاف 6 فرق: الولايات المتحدة (المستضيف)، المكسيك، كوستاريكا، جمايكا، هايتي، بنما.
هذه هي المُنتخبات المُشاركة في كوبا 2016، بالطبع كل منها لها طريقتها في اللعب وقدراتها، ولنأتي الآن لجدول المجموعات الذي سيجمَع كل تلك الفرق فوق ملعب واحد، وكما ذكرنا، في المعتاد، تتكون البطولة من ثلاثة مجموعات (أ، ب، ج) وتحتوي كل مجموعة علي أربع فرق، لكن في هذه النسخة الأستثنائية يختلف الأمر فبزيادة عدد الفرق المشاركة بالطبع زاد عدد المجموعات وأصبح 4 مجموعات بدلاُ من 3 وهم:
  • المجموعة (أ) من: الولايات المتحدة، كولومبيا، كوستاريكا، باراغواي.
  • المجموعة (ب) تتكون من: البرازيل، بيرو، الأكوادور، هايتي.
  • المجموعة (ج) تتكون من: المكسيك، فنزويلا، الأوروغواي، جمايكا.
  • المجموعة (د) وتتكون من: الأرجنتين ، تشيلي، بنما، بوليفيا.


مرحلة خروج الخاسرين والأدوار النهائية للبطولة

  • بعد الأنتهاء من دور المجموعات يتأهل الفريقان أصحاب المركز الأول والثاني حيث يكونان هم الأكثر حصداً للنقاط في مجموعتهما.
  • ربع النهائي: في مرحلة خروج المغلوب، تلعب الفرق الثمان المتأهلة من الأربع مجموعات بـ نظام يعرف بـ "الإقصاء" وهو يعني خروج الفريق المغلوب، ومن المفترض أن يقام علي ملعب سينتريلينك فيلد في ولاية واشنطن بتارخ 16 يونيو 2016.
  • نصف النهائي: تأتي الفرق المتأهلة من الدور ربع النهائي والتي عددها 4 فرق للعب المرحلة ما قبل الأخيرة في البطولة والتي ستقام علي ملعب ريلاينت بتاريخ 21 يونيو 2016.
  • مباراة تحديد المركز الثالث: سيلعب الفريقان الخاسران من نصف النهائي في يوم 25 يونيو علي ملعب جامعة فينكيس مباراة لتحديد صاحب الميدالية البرونزية لبطولة كوبا أميريكا 2016.
  • نهائي البطولة: وبعد هذه المعركة الشرسة طوال البطولة إبتدائاً من دور المجموعات وحتي دور نصف النهائي يتأهل فريقان إثنان من أصل 16 فريق للعب دور النهائي للبطولة المائة من كوبا أميريكا والذي سيترقبه الملايين من حول العالم  والذي سيقام في ملعب ميتلايف بتاريخ 26 يونيو 2016.


بعض القوانين التي تُطبق في هذه المرحلة:

  • في دور ربع النهائي ونصف النهائي ومباراة تحديد صاحب المركز الثالث، إذا كانت النتيجة تعادل بعد 90 دقيقة يتم اللجوء إلى ركلات الجزاء الترجيحية لتحديد المتأهل ولا يوجد أشواط إضافية بين المبارة وركلات الجزاء.
  • في النهائي، إذا كانت النتيجة تعادل بعد 90 دقيقة يتم تمديد المباراة 30 دقيقة كوقت أضافي، و إذا استمرت المباراة بنتيجة التعادل فيتم اللجوء إلى ركلات الجزاء لتحديد البطل.

يبدو أن كوبا 2016 ستكو مُمتعة لأبعد حد.. فما رأيك؟

الهارمونيكا من جنة السماء إلى الأرض لتصِل إليك

0

يُمكنك سماع هذا المقطع لتندمج مع المقال..




ُتِلَّك الألّة السّاحرة، جنة السماء على الأرضُ، انهار الكوكب بشكِل مُصَغر، تُحبُ الكَمان ام الجيتار؟ تُحب الأورج ام البيانو؟ ام تُحبُ نفسك في كل هذا؟ السؤال ماذا تريد ان تكون.. تباً آصبحت مُدرب تنمية بشرية الأن؟ 

مما لا شك فيه انك تريد ان تقول من المجنون الذي يذوب في عِشق ألة نفخ؟ هل انا تافه لهذه الدرجة ام انت لم تُقدر النعمة بعد؟ يجب ان اشرح لك، انا كـ شخص هاوً للأفلام بالصدفة البَّحتة كنت اشاهد فيلم 

The Perks of Being a Wallflower (2012)

وكنت مثلك تماماً وأيضاً مثل "تشارلي" البطل، بالطبع قبل مشاهدة الفيلم.. ثم جاء المشهد الذي غير 
رائي في هذه الآلة... للأبد.


ما أُريد قولَّهُ أن الهارمونيكا تملك صوت عذب يجعلك تعيش جميع اهوائك بها، هل انت حزين؟ هل انت سعيد؟ هل تريد ان تكون كاو بوي؟ ام تريد ان تعيش في تسعينيات امريكا؟ ام تريد ان تكون مغروراً مثلي؟ اياً كان ستجد نفسك بِها.

 

الهارمونيكا تنتمي إلى عائلة الات النفخ ، دائمًا تكون مصنوعة من نحاس اصفر او برونز، اُخترعت من قِبل الألماني كريستيان لودينج بوشمان سنة 1821م

الهارمونيكا من انواعها "الكاروماتية" مثل التي مرفقة في الصورة، وهي مرفق بها زر يمكنه التحكم في زوايا خروج الهواء ليغير نغمة الموسيقى. 


ومنها "الدياتونيك" وايضًا "تريميلو-تيونيد" و "اوركيسترال" و "تشينج بونج".. إلخ...

 ظهرت الهارمونيكا في 1824م في فيينا بواسطة "انطون راينلين - انطون هيكيل" وظهرت في اوروبا في 1857م


اشهر عازفين الهارمونيكا في الخمسينيات "الافريقان الأمريكيين" ثم جاء شاب صغير يدعى "ليتل والتر" احدث ثورة في الهارمونيكا حيث اصبح يعزف بالهارمونيكا وتكبير الصوت بالميكروفون.

وتستخدم ايضاً الهارمونيكا في بعض حالات العلاج الطبي.

فـ هل انت تؤيدني؟ قطعة من جنة السماء على الأرض؟ ام ماذا؟